لماذا النوم الكثير في البداية؟
في البداية يود جسمك الراحة، فلا يزال الجنين خلايا صغيرة تتكون ويحتاج الجسم للراحة كما لو كنت تعانين من نزلة برد أو حتى في أيام الدورة الشهرية وهو ما يكون سببًا للعمليات المتغيرة في الجسم فضلًا عن معدلات الهرمونات في جسمك.
ماذا بعد ذلك؟
من الشهر الرابع والخامس، نستطيع أن نقول أن جنينك أصبح يشعر ويتكون، وعادة ما تكون فرصة نومك ونعاسك متاحة له لمزيد من النمو والحركة ولجسمك بمزيد من التغيرات، فرغبة الجسم وتغيرها هي ما تدفع جسمك للشعور بالتعب والإرهاق والرغبة في النعاس.
في نهاية الحمل، ستشعرين بفقدان الرغبة في النوم أو بعدم القدرة على النوم بسبب كبر حجم الجنين ما يجعل من الصعب الحصول على وضع مناسب للنوم، خاصة لو كنتِ من محبي النوم على الظهر، وهو وضع غير محبذ خلال الحمل، فقد تجدين صعوبة في النوم على جانبكِ، وأيضًا التقلب خلال النوم سيصبح أكثر صعوبة كل يوم، وهناك أسباب أخرى سنتكلم عنها هنا، لكن ستظل فرصة جيدة للجنين للراحة فهو يرتاح خلال نومك غالبًا في نهاية الحمل إلا لو تناولت سكريات قبل النوم فقد تحفزه على الحركة فاحذري.
أسباب تؤثر على نومك
الرغبة المتزايدة في التبول
الكليتان خلال فترة الحمل تعملان أكثر لفلترة الكميات الأكبر من الدم في جسمكِ، وهذه العملية تزيد من البول الخارج من الكليتين، وأيضًا كلما كبر حجم الجنين داخل الرحم يضغط على المثانة، وبالتالي تحتاجين لدخول الحمام مرات أكثر، وتزداد هذه الرحلات للتبول ليلًا خاصة لو كان طفلكِ ينشط بالمساء.
تزايد سرعة دقات قلبكِ
معدل دقات قلبكِ يزيد خلال الحمل ليضخ الدم لجميع أجزاء الجسم، وكلما زاد ضخ الدم لرحمكِ تزداد دقات قلبكِ قوة وقد تزعجكِ.
صعوبة التنفس والأنفاس القصيرة
زيادة هرمونات الحمل ستجعلكِ ترغبين في التنفس أكثر، وقد تشعرين بصعوبة بسيطة في التنفس، وكذلك عندما يكبر حجم الجنين في الرحم ويبدأ في الضغط على حجابكِ الحاجز ستزيد هذه الصعوبة.
تقلصات الساقين وأوجاع الظهر
الوزن الزائد الذي تحمليه قد يتسبب في أوجاع ظهركِ وساقيكِ، وكذلك خلال الحمل يفرز جسمكِ هرمون يسمى "الريلاكسين"، وهو يساعد على التحضر لولادة الطفل، وواحد من أعراض زيادة الريلاكسين الأخرى إنه يؤثر على الأربطة في الجسم، ما يجعلكِ أقل اتزانًا وأكثر ميلًا للشعور بالألم خاصة في الظهر.
حرقة المعدة والإمساك
تعاني عدة حوامل من حرقة المعدة، وذلك بسبب ارتخاء المعدة وبالتالي تتصاعد الأحماض للأعلى، وكذلك خلال الحمل تقل سرعة الهضم ويظل الطعام في المعدة لوقت أطول، ما يؤدي إلى الإمساك في نهاية المطاف، وتزيد كل من حرقة المعدة والإمساك كلما تقدمتِ في شهور الحمل.
الأحلام المزعجة
يحلم عدة سيدات كذلك خلال الحمل أحلامًا غريبة وغير معتادة، وقد تصل إلى الكوابيس.
الضغط النفسي والقلق
مخاوفكِ الطبيعية على صحة جنينكِ وقلقكِ حول قدراتكِ كأم مستقبلية وشعوركِ بالتوتر من عملية الولادة، قد يجعل من الصعب عليكِ الاسترخاء والنوم ليلًا.
العضوة: 22324 , 9 years ago
يسلمون الله يجزيكي الخير